| Readability Level | Sentence | Book | Author | |
|---|---|---|---|---|
| 14-nun | 42 أمام عرش الموت كذا تَبيد الشعوب بين اللصوص والمحتالين مثلما تفنى القطعان بين أنياب الذئاب وقواطع الجزّارين، وهكذا تستسلم الأمم إلى ذوي النفوس المعوجّة والأخلاق الفاسدة، فتتراجع إلى الوراء ثم تهبط إلى الحضيض، فيمر الدّهر ويسحقها بأقدامه مثلما تسحق مطارق الحديد آنية الفخّار | # | # | |
|
Source: ReadMe++
Domain: Arts & Humanities
Text Class: Advanced Text
Reader Class: Competent Reader
|
||||
| 9-ta | فسألها: من هو هذا الرجل؟ فأجابت: أظنه خادم المطران يا سيدي. | # | # | |
|
Source: ReadMe++
Domain: Arts & Humanities
Text Class: Advanced Text
Reader Class: Competent Reader
|
||||
| 13-mim | فسألتها قائلًا: هل علم زوجك باجتماعاتنا فصرت تخشين غضبه وانتقامه؟ فأجابت: إن زوجي لا يحفل بي ولا يدري كيف أصرف أيامي؛ فهو مشغول عني بأولئك الصبايا المسكينات اللواتي تقودهن الفاقة إلى أسواق النخّاسين فيتعطّرن ويكتحلن ليبعن أجسادهن بالخبز المعجون بالدماء والدموع | # | # | |
|
Source: ReadMe++
Domain: Arts & Humanities
Text Class: Advanced Text
Reader Class: Competent Reader
|
||||
| 13-mim | كنت في الثامنة عشرة عندما فتح الحبّ عينيَّ بأشعته السحرية، ولمس نفسي لأول مرة بأصابعه النارية. | # | # | |
|
Source: ReadMe++
Domain: Arts & Humanities
Text Class: Advanced Text
Reader Class: Competent Reader
|
||||
| 15-sin | وسلمى كرامة كانت جميلة النفس والجسد، فكيف أصفها لمن لا يعرفها؟ هل يستطيع الجالس في ظل أجنحة الموت أن يستحضرتغريدة البلبل وهمس الوردة وتنهدة الغدير؟ أيقدر الأسير المثقل بالقيود أن يلاحق هبوط نسمات الفجر؟ ولكن أليسالسكوت أصعب من الكلام؟ وهل يمنعني التهيب عن إظهار خيال من أخيلة سلمى بالألفاظ الواهية إذا كنت لا أستطيع أن أرسم حقيقتها بخطوط من الذهب؟ إن الجائع السائر في الصحراء لا يأبى أكل الخبز اليابس إذا كانت السماء لا تمطره المنَّ والسلوى | # | # | |
|
Source: ReadMe++
Domain: Arts & Humanities
Text Class: Advanced Text
Reader Class: Competent Reader
|
||||
| 12-lam | أما الطبيب فلبث واقفًا ينظر بعينين يائستين إلى سلمى وابنها | # | # | |
|
Source: ReadMe++
Domain: Arts & Humanities
Text Class: Advanced Text
Reader Class: Competent Reader
|
||||
| 14-nun | انتصف الليل، ونمت رهبة السكوت، وطلع القمر ناقصًا من وراء صنين، وبان بين النجوم كوجه ميت شاحب غارق في المساند السوداء بين شموع ضئيلة تحيط بنعشه، وظهر لبنان كشيخ لوت ظهره الأعوام وأناخت هيكله الأحزان وهجر أجفانه الرقاد، فبات يساهر الدجى ويترقّب الفجر، كملك مخلوع جالس على رماد عرشه بين خرائب قصره | # | # | |
|
Source: ReadMe++
Domain: Arts & Humanities
Text Class: Advanced Text
Reader Class: Competent Reader
|
||||
| 13-mim | فهل أتعزى به وهو متعذِّب مثلي؟ هل يتعزى كسير القلب بالقلب الكسير؟ إن الحزينة لا تتصبر بحزن جارتها كما أن الحمامة لا تطير بأجنحة مكسورة. | # | # | |
|
Source: ReadMe++
Domain: Arts & Humanities
Text Class: Advanced Text
Reader Class: Competent Reader
|
||||
| 13-mim | مات فارس كرامة وعانقت الأبدية روحه واسترجع التراب جسده، واستولى منصور بك على أمواله، وظلت ابنته أسيرة تعاستها ترى الحياة مأساة هائلة تمثلها المخاوف أمام عينيها | # | # | |
|
Source: ReadMe++
Domain: Arts & Humanities
Text Class: Advanced Text
Reader Class: Competent Reader
|
||||
| 13-mim | فصرخت سلمى بصوت هائل، ثم سكتت هنيهة، ثم ابتسمت ابتسامة فرح ومسرة، ثم تهلل وجهها وكأنها عرفت شيئًا لم تكن تعرفه وقالت بهدوء: أعطني جثة ولدي … قربه مني ميتًا | # | # | |
|
Source: ReadMe++
Domain: Arts & Humanities
Text Class: Advanced Text
Reader Class: Competent Reader
|
||||