المستوى الانقرائي الجملة الكتاب المؤلف
ي-10 وكانت تحلق رؤوس الذكور، مع ترك خصلة طويلة من الشعر، الإصدار: 1269 #
المصدر: مجلة ماجد
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص تأسيسي
صنف القارئ: قارئ ناشئ
ح-8 أما البنات فكانت تزين شعورهن بالأمشاط.. الإصدار: 1269 #
المصدر: مجلة ماجد
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص تأسيسي
صنف القارئ: قارئ ناشئ
ل-12 كان الأطفال الصغار يسيرون حفاة، عراة عادة، الذكور بعقود حول رقابهم، والإناث بأحزمة حول أوساطهن، الإصدار: 1269 #
المصدر: مجلة ماجد
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص تأسيسي
صنف القارئ: قارئ ناشئ
ل-12 وفي سن بدء الدراسة (وكانت من سن 6 إلى 10 سنوات، وغير إجبارية ) تبدأ الفتيات في لبس فساتين بسيطة بلا أكمام والأطفال مآزر حول أوساطهم. الإصدار: 1269 #
المصدر: مجلة ماجد
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص تأسيسي
صنف القارئ: قارئ ناشئ
ح-8 وكانت المدارس مفتوحة لأطفال جميع الطبقات بلا تمييز بينهم، الإصدار: 1269 #
المصدر: مجلة ماجد
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص تأسيسي
صنف القارئ: قارئ ناشئ
ل-12 وفيما بعد، كان أطفال الأثرياء وذوي المكانة يكملون تعليمهم بينما يبدأ أبناء الفقراء في تعلم حرف أسرهم.. الإصدار: 1269 #
المصدر: مجلة ماجد
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص تأسيسي
صنف القارئ: قارئ ناشئ
ح-8 ولم يستغل الفراعنة الأطفال في العمل: الإصدار: 1269 #
المصدر: مجلة ماجد
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص تأسيسي
صنف القارئ: قارئ ناشئ
ل-12 تظهر رسومهم أحياناً طفلات ينسجن أو يساعدن أمهاتهن في المطبخ، وأطفالاً يساعدون آباءهم في رعي الماشية أو جني المحاصيل، لكنهم يقومون بهذه الأعمال بمرح كنوع من اللعب. الإصدار: 1269 #
المصدر: مجلة ماجد
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص تأسيسي
صنف القارئ: قارئ ناشئ
ي-10 وكان الرقص والموسيقى من المواد الأساسية في تعليم الفتيات، الإصدار: 1269 #
المصدر: مجلة ماجد
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص تأسيسي
صنف القارئ: قارئ ناشئ
ح-8 أما الذكور فيتعلمون ركوب الخيل والمبارزة وإطلاق الأسهم.. الإصدار: 1269 #
المصدر: مجلة ماجد
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص تأسيسي
صنف القارئ: قارئ ناشئ
تنويه: لا تُعبّر البيانات المعروضة بالضرورة عن آراء أو مواقف الفريق البحثي أو الجهات الراعية للمشروع.