المستوى الانقرائي الجملة الكتاب المؤلف
ح-8 سيقولون اليوم إن رائحته ليست كريهة جدًا. كانوا بشرًا فحسب لوران موفينييه
المصدر: كلمة
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
ي-10 ولن يتهكموا من أنه أتى ليأكل مجانًا، ولن يتظاهر هو هذه المرة بأنه وصل فجأة. كانوا بشرًا فحسب لوران موفينييه
المصدر: كلمة
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
ح-8 سيدعونه "شعلة الحطب" كما باتوا يفعلون منذ سنوات، كانوا بشرًا فحسب لوران موفينييه
المصدر: كلمة
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
ك-11 وسيتذكر بعضهم أنه، خلف الوسخ ورائحة النبيذ، وخلف مظهره المهمل وهو في الثالثة والستين من العمر، يمتلك اسمًا حقيقيًا. كانوا بشرًا فحسب لوران موفينييه
المصدر: كلمة
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
ي-10 سيتذكرون أنه، خلف "شعلة الحطب"، يمكن العثور على برنار. كانوا بشرًا فحسب لوران موفينييه
المصدر: كلمة
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
ك-11 سيسمعون شقيقته تناديه باسمه برنار ويتذكرون أنه لم يكن دومًا هذا الشخص الذي يتعيش على الآخرين. كانوا بشرًا فحسب لوران موفينييه
المصدر: كلمة
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
ل-12 سيراقبونه مواربة حتى لا يثيروا ارتيابه. كانوا بشرًا فحسب لوران موفينييه
المصدر: كلمة
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
ك-11 سيرونه بشعره نفسه، الأصفر والرمادي بفعل التبغ ودخان الحطب، وشاربيه الغليظين المتسخين، والثآليل الشديدة السواد على أنفه، كانوا بشرًا فحسب لوران موفينييه
المصدر: كلمة
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
ه-5 هذا الأنف المجدر البصلي المستدير كتفاحة. كانوا بشرًا فحسب لوران موفينييه
المصدر: كلمة
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
ح-8 ثم سيرون عينيه الزرقاوين وبشرته الوردية والمنتفخة تحت العينين. كانوا بشرًا فحسب لوران موفينييه
المصدر: كلمة
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
تنويه: لا تُعبّر البيانات المعروضة بالضرورة عن آراء أو مواقف الفريق البحثي أو الجهات الراعية للمشروع.