المستوى الانقرائي الجملة الكتاب المؤلف
ح-8 وفي مقاطعة مورافيا لم يتجمع الناس أيضًا على حافة الطرقات. العدو جان إيشنوز
المصدر: كلمة
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
ك-11 والذين جرؤوا على ذلك كانوا ينظرون إلى الموكب في فضول هو أقل من الاحتراز أو في نفور صريح، العدو جان إيشنوز
المصدر: كلمة
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
ي-10 ولكن شيئًا ما كان يُنبئهم بأنه لا مجال للمزح ولا وقت آنئذ لإبدائه. العدو جان إيشنوز
المصدر: كلمة
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
ح-8 لم يلتحق إميل بأولئك المتفرجين لأن له مشاغل كثيرة. العدو جان إيشنوز
المصدر: كلمة
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
ل-12 أولًا، بما أنه هجر المدرسة منذ ثلاث سنوات لأن والديه لم يكونا يملكان وسائل بقائه فيها، فقد مارس في المصنع حرفة متدرب لا نمزح معها هي أيضًا. العدو جان إيشنوز
المصدر: كلمة
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
ن-14 ثم، عندما يغادر المصنع يواصل دروسًا في الكيمياء بنية أن يصبح في يوم ما شيئًا آخر غير متدرب. العدو جان إيشنوز
المصدر: كلمة
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
ل-12 وأخيرًا، عندما يجد الوقت للعودة إلى بيته، يساعد أباه في حديقة لم تجعل للزينة، حيث ينبغي إنبات ما يأكلون، وهي نقطة لا يمكن المزح معها أيضًا. العدو جان إيشنوز
المصدر: كلمة
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
ل-12 إميل في السابعة عشرة، وهو ولد فارع القامة أشقر ذو وجه مثلث، وسيم نوعًا ما، وهادئ نوعًا ما، ومبتسم طول الوقت، العدو جان إيشنوز
المصدر: كلمة
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
ل-12 فترى للعيان عندئذ أسنانه الكبيرة. العدو جان إيشنوز
المصدر: كلمة
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
ي-10 عيناه صافيتان وصوته رفيع، وبشرته البيضاء من تلك التي تهاب الشمس. العدو جان إيشنوز
المصدر: كلمة
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
تنويه: لا تُعبّر البيانات المعروضة بالضرورة عن آراء أو مواقف الفريق البحثي أو الجهات الراعية للمشروع.