| المستوى الانقرائي | الجملة | الكتاب | المؤلف | |
|---|---|---|---|---|
| ح-8 | الغرفة واسعة جدًا، تفصل بينهما مسافة غير معتادة، | حكاية طفلة | بيتر هاندكه | |
|
المصدر: كلمة
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| ل-12 | وفي الطريق بين الباب والسرير أرضية عارية من فراشها الشمعي، تلمع بضوء مصباح نيون أبيض يحدث أزيزًا. | حكاية طفلة | بيتر هاندكه | |
|
المصدر: كلمة
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| ل-12 | وتحت ومضات المصباح المرتعشة بداية التشغيل، تولي المرأة وجهها - في غير مفاجأة أو روع - قبل الشخص الداخل إليها. | حكاية طفلة | بيتر هاندكه | |
|
المصدر: كلمة
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| ل-12 | ومن ورائه تمتد في ضوء خافت ممرات مترامية الأطراف، وسلالم المبنى. | حكاية طفلة | بيتر هاندكه | |
|
المصدر: كلمة
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| س-15 | طوال الهزيع الأخير من الليل، تغشى المدينة هالة من سكينة فريدة، | حكاية طفلة | بيتر هاندكه | |
|
المصدر: كلمة
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| ل-12 | فلا تبرح هائمة في سماوات شوارعها الخالية من الحركة؛ حيث لا شيء يصدر إزعاجًا. | حكاية طفلة | بيتر هاندكه | |
|
المصدر: كلمة
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| ل-12 | ولما أتيحت للشاب رؤية وليده عبر اللوح الزجاجي العازل، لم يره مجرد كائن حديث عهد بحياة، بل تمثل له إنسانًا سويًا. | حكاية طفلة | بيتر هاندكه | |
|
المصدر: كلمة
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| ي-10 | (فقط في الصورة كان يبدو ذلك الوجه المعهود لرضيع). | حكاية طفلة | بيتر هاندكه | |
|
المصدر: كلمة
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| م-13 | لقد أثلج صدره كونها بنتًا، ولعله كانت ستغمره الفرحة نفسها - وهو ما أدركه لاحقًا - لو كانت غير ذلك. | حكاية طفلة | بيتر هاندكه | |
|
المصدر: كلمة
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| م-13 | ومن خلف الزجاج لم يكن يدور بخلده أنه بإزاء ابنة له، أو سليلة؛ بل مجرد وليدة، وأن هذه الوليدة سعيدة، وأنها قد قدمت إلى هذا العالم بكل سرور. | حكاية طفلة | بيتر هاندكه | |
|
المصدر: كلمة
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||