| المستوى الانقرائي | الجملة | الكتاب | المؤلف | |
|---|---|---|---|---|
| ل-12 | وقد أفتر شط ضفتيه تيارات ثقيلة من زهور ذات بتلات بيضاء. | بحر من الخشخاش | أميتاف غوش | |
|
المصدر: كلمة
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| ل-12 | وبدت ثلوج جبال الهيمالايا المرتفعة وكأنها قد نزلت إلى السهول لتنتظر قدوم مهرجان "هولي" بألوانه المتدفقة في فصل الربيع. | بحر من الخشخاش | أميتاف غوش | |
|
المصدر: كلمة
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| ن-14 | تقع القرية التي تعيش فيها ديتي على أطراف مدينة غازيبور، على بعد خمسين ميلًا تقريبًا شرق بنارس. | بحر من الخشخاش | أميتاف غوش | |
|
المصدر: كلمة
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| ي-10 | ومثل كل جيرانها، شعرت ديتي بالقلق لتأخر محصولها من الخشخاش في ذلك اليوم، | بحر من الخشخاش | أميتاف غوش | |
|
المصدر: كلمة
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| و-6 | استيقظت مبكرة وانشغلت بأداء أعمالها اليومية المعتادة، | بحر من الخشخاش | أميتاف غوش | |
|
المصدر: كلمة
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| ط-9 | فجهزت سروالًا من طراز الدوتي (1) وقميصًا مغسولين حديثًا لزوجها حوكم سنغ، | بحر من الخشخاش | أميتاف غوش | |
|
المصدر: كلمة
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| ح-8 | وأعدت خبز الروتي مع المخذل لطعامه وقت الظهيرة. | بحر من الخشخاش | أميتاف غوش | |
|
المصدر: كلمة
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| ن-14 | وما إن انتهت من إعداد وجبته ولفها، حتى أسرعت إلى زيارة محرابها؛ الغرفة التي تخصصها كمزار لها | بحر من الخشخاش | أميتاف غوش | |
|
المصدر: كلمة
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| ل-12 | وفيما بعد، عقب أن تستحم وتغير ثيابها، ستعود إلى صلاة صباحية لائقة، مشفوعة بتقديم الزهور والقرابين. | بحر من الخشخاش | أميتاف غوش | |
|
المصدر: كلمة
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| ل-12 | أما الآن، وهي ماتزال ترتدي ساري النوم، فقد وقفت عند الباب فحسب، واضعة يديها لصق صدرها في انحناءة خفيفة. | بحر من الخشخاش | أميتاف غوش | |
|
المصدر: كلمة
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||