| المستوى الانقرائي | الجملة | الكتاب | المؤلف | |
|---|---|---|---|---|
| ل-12 | بدأت ماري، في كانون الأول / ديسمبر 1897، بإعداد أطروحتها، وهي تعمل بجانب زوجها بيير كوري. | النشاط الإشعاعي: مدخل موجز جداً | كلاوديو تونيز | |
|
المصدر: كلمة
المجال: العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| ن-14 | وقد اعتراها الحماس للمشروع، رغم الحالة البائسة التي اكتنفت مختبرها الصغير في "كلية مدينة باريس للفيزياء والكيمياء الصناعيتين". | النشاط الإشعاعي: مدخل موجز جداً | كلاوديو تونيز | |
|
المصدر: كلمة
المجال: العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| ن-14 | وكانت حريصة على فهم الاكتشاف غير المتوقع الذي قدمه هنري بيكريل؛ أستاذ الفيزياء المطبقة على العلوم الطبيعية في "متحف التاريخ الطبيعي". | النشاط الإشعاعي: مدخل موجز جداً | كلاوديو تونيز | |
|
المصدر: كلمة
المجال: العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| ن-14 | فقبل ذلك بعامين، كان بيكريل قد لاحظ أن معادن اليورانيوم قد سودت لوحات لوميير الفوتوغرافية، الملفوفة بورق أسود حتى من دون تعرضها المسبق لأشعة الشمس. | النشاط الإشعاعي: مدخل موجز جداً | كلاوديو تونيز | |
|
المصدر: كلمة
المجال: العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| ن-14 | وعنى هذا وجود شكل جديد من الإشعاع أطلق عليه هذا العالم تسمية "أشعة اليورانيوم" [الأشعة اليورانية]. | النشاط الإشعاعي: مدخل موجز جداً | كلاوديو تونيز | |
|
المصدر: كلمة
المجال: العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| ن-14 | كان مقصد بيكريل في الأصل الانكباب على دراسة خصائص المواد الفلورية [الفلوريسنتية المتألقة] ، مثل أملاح اليورانيوم، والبحث عن إشعاعات مثل الأشعة السينية [أشعة إكس] التي اكتشفها فلهلم كونراد رونتغن عام 1895 في جامعة فورتسبورغ في ألمانيا. | النشاط الإشعاعي: مدخل موجز جداً | كلاوديو تونيز | |
|
المصدر: كلمة
المجال: العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| ن-14 | إذ لاحظ رونتغن، الذي درس تأثيرات التفريغ الكهربائي خلال غاز وعند ضغط منخفض، أن الشاشة المفلورة (ورقة مغلفة بسيانيد البلاتين والباريوم) توهجت في أثناء التفريغ، حتى عندما كانت محمية أو موجودة في غرفة مجاورة. | النشاط الإشعاعي: مدخل موجز جداً | كلاوديو تونيز | |
|
المصدر: كلمة
المجال: العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| ن-14 | وكان بيكيريل مقتنعًا أن ثمة أشعة غامضة مشابهة ربما تنبعث من مواد فلورية طبيعية. | النشاط الإشعاعي: مدخل موجز جداً | كلاوديو تونيز | |
|
المصدر: كلمة
المجال: العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| ن-14 | وقد حظي المنحى البحثي هذا بعناية العديد من العلماء في النصف الثاني من القرن التاسع عشر. | النشاط الإشعاعي: مدخل موجز جداً | كلاوديو تونيز | |
|
المصدر: كلمة
المجال: العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| ن-14 | إذ أجروا تجارب على ما يسمى بـ "أشعة المهبط" [أشعة الكاثود] التي لوحظت في أنابيب التفريغ، حيث استحدث فراغ بواسطة مضخات زئبق بدائية، في حين أنتجت فولتية عالية بواسطة محولات قائمة على أساس ملفات رومكورف [ملفات حث]. | النشاط الإشعاعي: مدخل موجز جداً | كلاوديو تونيز | |
|
المصدر: كلمة
المجال: العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||