| المستوى الانقرائي | الجملة | الكتاب | المؤلف | |
|---|---|---|---|---|
| س-15 | وبذلك التقى في معنى هذه الكلمة أدب النفس وأدب الدرس الذي يستأنس أحدهما بالآخر ويستمد قوَّته منه، | تاريخ علوم اللغة العربية | طه الراوي | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| س-15 | فإن أدب الدرس من أهم روافد أدب النفس، كما أن أدب النفس أكبر حافز إلى التوسع في أدب الدرس. | تاريخ علوم اللغة العربية | طه الراوي | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| ن-14 | وبهذا التطور في معنى الأدب أصبح ذا كيان خاص، وصار محتاجًا إلى تعريفٍ يجمع بين معناه النفسي ومعناه الدرسي، | تاريخ علوم اللغة العربية | طه الراوي | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| س-15 | وعلى هذا قال أبو زيد الأنصاري المتوفَّى سنة ٢١٥ه: «الأدب يقع على كل رياضة محمودة يتخرَّج بها الإنسان في فضيلة من الفضائل.» | تاريخ علوم اللغة العربية | طه الراوي | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| س-15 | وهذا كما تراه شامل لأدبَي النفس والدَّرس؛ لأن الرياضة المحمودة كما تتصل بالنفس تتصل بالدرس. | تاريخ علوم اللغة العربية | طه الراوي | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| ع-16 | ثم لما تبسَّطَت الأمة في الحضارة وتوسَّعت في المعارف، ولا سيما اللسانية منها، أُضِيفَتْ إلى معنى هذه الكلمة أمور لم تكن من معناها سابقَ العهد، من ذلك إطلاقها على أصول المنادمة وفنونها وعلى فنون النغم وأصول الأغاني وما يتصل بها من الآلات، | تاريخ علوم اللغة العربية | طه الراوي | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| ن-14 | ولما وضع عبد الله بن طاهر المتوفَّى سنة ٢٨٩ه كتابه في أصول المنادمة وفنونها أسماه «الآداب الرفيعة»، ذاهبًا إلى أن هذا الضرب من الأدب يُعْتَبَر في القمةِ من سائر ضروبه، | تاريخ علوم اللغة العربية | طه الراوي | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| س-15 | وكذلك فعل الشاعر المشهور «كشاجم» في تسمية كتابه «أدب النديم»، وقد جمع فيه ضروبًا شتَّى من هذه الفنون. | تاريخ علوم اللغة العربية | طه الراوي | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| س-15 | ثم كلما ابْتُدِع فنٌّ من الفنون اللسانية انضوى إلى لواء هذه الكلمة، وبذلك توسَّع معناها بتعاقب الزمن توسعًا ظاهرًا، | تاريخ علوم اللغة العربية | طه الراوي | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| ن-14 | وبعد كل هذا التوسع أصبح حد الأدب كما قال ابن خلدون: «هو حفظ أشعار العرب وأخبارهم، والأخذ من كل علم بطرَف.» | تاريخ علوم اللغة العربية | طه الراوي | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||