| المستوى الانقرائي | الجملة | الكتاب | المؤلف | |
|---|---|---|---|---|
| ل-12 | وأذكر أن والدي ووالدتي كانا يطلان عليَّ من إحدى نوافذ بيتنا، وكان أبي يحرك لي منديلًا في يده حتى أتنبه إلى وجودهما بالنافذة، | لمحات من حياتي | ثروت أباظة | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: العلوم الاجتماعية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| ل-12 | وأذكر أنني في اليوم الأول لذهابي إلى هذه المدرسة رفضت أن أذهب إلا إذا صحبت محمد أبو عثمان الذي كان يعمل طباخًا في بيتنا، | لمحات من حياتي | ثروت أباظة | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: العلوم الاجتماعية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| م-13 | وكان يلاعبني ويضاحكني وكنت معجبًا به كل الإعجاب، وهو ما زال على قيد الحياة أطال الله عمره، | لمحات من حياتي | ثروت أباظة | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: العلوم الاجتماعية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| ي-10 | وقبل ناظر المدرسة أن يدخل محمد أبو عثمان الفصل معي، | لمحات من حياتي | ثروت أباظة | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: العلوم الاجتماعية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| م-13 | وكان في الفصل يقف بجانب الباب، فكان وقوفه هذا يرد عني الوحشة التي كانت تلم بي وأنا مع تلاميذ لا أعرفهم ولا يعرفونني. | لمحات من حياتي | ثروت أباظة | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: العلوم الاجتماعية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| ل-12 | وفي اليوم التالي كنت بالفصل أكثر أنسًا حتى لم أنتبه إلى أن محمد غادر الحجرة إلا بعد حين، | لمحات من حياتي | ثروت أباظة | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: العلوم الاجتماعية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| م-13 | وسألت عنه فوجدته بالمدرسة ما زال فعادت إليَّ الطمأنينة. | لمحات من حياتي | ثروت أباظة | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: العلوم الاجتماعية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| م-13 | أما في اليوم الثالث فقد صدر الأمر من والدي أن يصحبني محمد إلى باب المدرسة الذي كان يقع بشارع الدواوين ثم يتركني وحدي، وقد بكيت لهذا الإجراء بكاءً حارًّا، ولكنه كان أمرًا صارمًا لا رجعة فيه، | لمحات من حياتي | ثروت أباظة | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: العلوم الاجتماعية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| ل-12 | ذكرياتي في هذه المدرسة تكاد تكون معدومة ولا أذكر من رفاقي بها أحدًا؛ إلا أنها كان لها الفضل أن أذهب إلى مدرسة المنيرة لرياض الأطفال وأنا غير مضطرب الفؤاد ولا هالعًا، | لمحات من حياتي | ثروت أباظة | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: العلوم الاجتماعية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| ك-11 | والذي أذكره عن المدرسة الجديدة أن ناظرة المدرسة كان اسمها السيدة روفية رمضان، ولا زالت صورتها في ذاكرتي حتى اليوم، | لمحات من حياتي | ثروت أباظة | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: العلوم الاجتماعية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||