| المستوى الانقرائي | الجملة | الكتاب | المؤلف | |
|---|---|---|---|---|
| ن-14 | ويسود وجوبًا الوئام والاتحاد بينهم بحكم هذه الصلة، حتى إذا خرج أحدهم على ما جرى به العرف عُدَّ ذلك إثمًا عظيمًا. | مصر في مطلع القرن التاسع عشر ١٨٠١–١٨١١م (الجزء الثاني) | محمد فؤاد شكري | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: العلوم الاجتماعية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| ل-12 | وكان بيت السيد أو الأستاذ بمثابة المدرسة التي يتعلم فيها مماليكه الفروسية وفنون القتال، ويتدربون على الشجاعة والبسالة، | مصر في مطلع القرن التاسع عشر ١٨٠١–١٨١١م (الجزء الثاني) | محمد فؤاد شكري | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: العلوم الاجتماعية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| م-13 | ويلقنون المبادئ الأخلاقية التي أقرها النظام المملوكي، وأهمها طاعة التابع لأستاذه، والولاء له حتى يسترشدوا بها في حياتهم الخاصة والعامة على سنن يحفظ لطبقتهم المنعزلة في نظامها عن سائر طوائف وطبقات المجتمع تكتلها وكيانها. | مصر في مطلع القرن التاسع عشر ١٨٠١–١٨١١م (الجزء الثاني) | محمد فؤاد شكري | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: العلوم الاجتماعية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| ن-14 | وكان عدد البكوات أو الصناجق في العهد العثماني الأول أربعًا وعشرين، | مصر في مطلع القرن التاسع عشر ١٨٠١–١٨١١م (الجزء الثاني) | محمد فؤاد شكري | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: العلوم الاجتماعية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| ح-8 | ثم أخذ ينخفض تارة ويرتفع أخرى ليصل إلى هذا الرقم، | مصر في مطلع القرن التاسع عشر ١٨٠١–١٨١١م (الجزء الثاني) | محمد فؤاد شكري | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: العلوم الاجتماعية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| م-13 | حتى إذا كان عهد الحملة الفرنسية نقص عدد البكوات، فلم يزيدوا عند خروج الفرنسيين من مصر على الاثني عشر «بك»، | مصر في مطلع القرن التاسع عشر ١٨٠١–١٨١١م (الجزء الثاني) | محمد فؤاد شكري | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: العلوم الاجتماعية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| س-15 | ثم نقص عدد مماليكهم، من الثمانية آلاف أو الاثني عشر ألفًا على أقصى تقدير إلى حوالي الألف أو الألف والخمسمائة فارس أو مملوك وبخاصة عندما أفقدهم النضال والتطاحن المستمر من أجل الاستحواذ على السلطة في القاهرة بعد الحملة الفرنسية الكثير من أعدادهم، | مصر في مطلع القرن التاسع عشر ١٨٠١–١٨١١م (الجزء الثاني) | محمد فؤاد شكري | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: العلوم الاجتماعية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| س-15 | وتعذَّر على البكوات أن يسدوا هذه الثغرة التي حدثت في صفوف مماليكهم؛ لأن الباب العالي لم يلبث أن بادر — عقب دخول البلاد مرة أخرى في حوزته — بإصدار الأوامر المشددة بوضع العراقيل في أسواق الرقيق التي يجلب منها البكوات مماليكهم وإيصادها دونهم، حتى صار هؤلاء يشْكون من هذا الإجراء شكوى مُرة، ويحاولون الاستعاضة عن المماليك الرقيق بمن صار ينضم إلى صفوفهم من العرب البدو واليونانيين والأتراك، | مصر في مطلع القرن التاسع عشر ١٨٠١–١٨١١م (الجزء الثاني) | محمد فؤاد شكري | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: العلوم الاجتماعية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| ن-14 | ولم يكن الدافع لالتحاق هؤلاء بخدمة البكوات سوى استمرائهم لحياة السلب والنهب التي صار يعيشها البكوات أنفسهم في تنقلهم من إقليم إلى آخر منذ أن حُرموا نعمة الاستقرار في الحكم التي تمتعوا بها قبل مجيء الفرنسيين من ناحية والتي فقدوها نهائيًّا منذ أن طُردت حكومتهم من القاهرة على يد محمد علي، | مصر في مطلع القرن التاسع عشر ١٨٠١–١٨١١م (الجزء الثاني) | محمد فؤاد شكري | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: العلوم الاجتماعية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| س-15 | فلم يُفِدهم انضمام العرب واليونانيين والأتراك إليهم سوى رفع قوَّتهم العددية، بل أضعف من ناحية أخرى قوَّتهم المعنوية، أو بالأحرى زاد من إضعافها ووهنها، وذلك أن الانحلال الذي أخذ يدب في صفوف المماليك كان انحلالًا عامًّا شاملًا. | مصر في مطلع القرن التاسع عشر ١٨٠١–١٨١١م (الجزء الثاني) | محمد فؤاد شكري | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: العلوم الاجتماعية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||