| المستوى الانقرائي | الجملة | الكتاب | المؤلف | |
|---|---|---|---|---|
| ل-12 | الكفاح من أجل البقاء | مصر في مطلع القرن التاسع عشر ١٨٠١–١٨١١م (الجزء الثاني) | محمد فؤاد شكري | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: العلوم الاجتماعية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| ن-14 | تمهيد: الموقف بعد المناداة بالولاية | مصر في مطلع القرن التاسع عشر ١٨٠١–١٨١١م (الجزء الثاني) | محمد فؤاد شكري | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: العلوم الاجتماعية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| ن-14 | أزاح إقلاع القبطان باشا من الإسكندرية في أكتوبر ١٨٠٥ حملًا ثقيلًا عن صدر محمد علي، عندما كان وجوده يهدد بتألب أعداء الباشا عليه في اتحاد عام، يسبغ عليه تزعم القبطان باشا — وهو ممثل السلطان العثماني صاحب السيادة على هذه البلاد — الصبغة الشرعية التي تزيده قوة وتوثقًا، | مصر في مطلع القرن التاسع عشر ١٨٠١–١٨١١م (الجزء الثاني) | محمد فؤاد شكري | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: العلوم الاجتماعية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| ل-12 | فآذن استبعاد هذا العامل من الميدان، وتثبيت محمد علي في ولايته بانحصار التنازع على السلطة في الفترة التالية مباشرة بين باشا القاهرة وبين البكوات المماليك، | مصر في مطلع القرن التاسع عشر ١٨٠١–١٨١١م (الجزء الثاني) | محمد فؤاد شكري | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: العلوم الاجتماعية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| ل-12 | وكان نزاعًا مريرًا؛ لأن محمد علي كان قد صح عزمه منذ أن دان له الحكم في مايو على الاستقرار في ولايته وعدم مبارحة البلاد، | مصر في مطلع القرن التاسع عشر ١٨٠١–١٨١١م (الجزء الثاني) | محمد فؤاد شكري | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: العلوم الاجتماعية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| ن-14 | فبعث في طلب ولديه إبراهيم وطوسون، ووصل هذان إلى بولاق في ٢٧ أغسطس ١٨٠٥، وأصعد الباشا ابنه الأكبر إبراهيم إلى القلعة في اليوم التالي، وأجلسه بها، | مصر في مطلع القرن التاسع عشر ١٨٠١–١٨١١م (الجزء الثاني) | محمد فؤاد شكري | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: العلوم الاجتماعية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| ل-12 | ثم لم يلبث أن توافد عليه مواطنوه يطلبون خدمته والعمل معه وتحت لوائه، وعهد إليهم الباشا بشتى الأعمال. | مصر في مطلع القرن التاسع عشر ١٨٠١–١٨١١م (الجزء الثاني) | محمد فؤاد شكري | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: العلوم الاجتماعية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| ن-14 | وكان المماليك من ناحيتهم لا يقلون إصرارًا عنه على المضي في جهودهم من أجل انتزاع حكومة القاهرة منه، واسترجاع سلطانهم المفقود في بلادٍ عدُّوها ملكًا خالصًا لهم يقتسمون أرزاقها فيما بينهم، ولا يسمحون لطوائف الأجناد من أرنئود ودلاتية وغيرهم ممن اعتبروهم غرباء عنها بأن يشاركوهم في استغلالها. | مصر في مطلع القرن التاسع عشر ١٨٠١–١٨١١م (الجزء الثاني) | محمد فؤاد شكري | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: العلوم الاجتماعية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| ل-12 | ولقد استمر المماليك مصدر أشد الأخطار التي تعرضت لها حكومة محمد علي لا في هذه الفترة فحسب، بل وطوال المدة التي احتفظوا فيما بمظاهر شوكتهم قبل أن يقضي عليهم القضاء المبرم في مذبحة القلعة المعروفة. | مصر في مطلع القرن التاسع عشر ١٨٠١–١٨١١م (الجزء الثاني) | محمد فؤاد شكري | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: العلوم الاجتماعية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| س-15 | لقد تضافرت عوامل عدة على إضعاف البكوات المماليك، كان أهمها نقص قوة فرسانهم عدتهم الكبرى في الحروب، ووهن العلاقة التي ربطت بين «الأساتذة» و«الأتباع»، والأولون هم البكوات، منهم الحكام الصناجق (أو السناجق، جمع سنجق وهو البيرق شارة الإمارة والبكوية)، والآخرون هم المماليك الذين اختص كل واحد من الأساتذة، أو السادة الأمراء بعدد معين منهم، وقد عمد هؤلاء البكوات، أو الأمراء إلى الاستكثار من مماليكهم؛ بشرائهم الرقيق من أسوان في جورجيا والقفقاز خصوصًا، ولا يلبثون أن يرفعوا من شاءوا منهم عند اكتمال رجولتهم إلى رتبة البكوية والإمارة، ثم وهن العلاقة بين هؤلاء المماليك الذين أمرهم أساتذتهم وأسيادهم فصاروا «خشداشين» متساوين في الحقوق والتبعات، يربط بينهم الولاء لأستاذهم الأكبر سيد البيت الذي ينتمون إليه، | مصر في مطلع القرن التاسع عشر ١٨٠١–١٨١١م (الجزء الثاني) | محمد فؤاد شكري | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: العلوم الاجتماعية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||