| المستوى الانقرائي | الجملة | الكتاب | المؤلف | |
|---|---|---|---|---|
| ي-10 | ويُلقب أيضًا ب «خالق البرايا»؛ وذلك لما كان يُظهره في الحال من العجائب. | المنطق الإشراقي عند السُّهرَورْدي المقتول | محمود محمد علي | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| ع-16 | ويرى الشَّهرَزُوري أن واحدًا رأى السُّهرَورْدي في المنام، فقال له الأخير: «لا تُسمُّوني بخالق البرايا.» | المنطق الإشراقي عند السُّهرَورْدي المقتول | محمود محمد علي | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| ن-14 | ولما كان السُّهرَورْدي قد قُتل بأمر السلطان صلاح الدين الأيوبي سنة ٥٨٦ه/ ١١٩٣م، فلهذا السبب أطلق عليه المؤرخون لقب «الشيخ المقتول»؛ وذلك تمييزًا له عن غيره ممَّن يشتركون معه في النسبة إلى سُهرَورْد؛ | المنطق الإشراقي عند السُّهرَورْدي المقتول | محمود محمد علي | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| ع-16 | فثمة علماء ثلاثة يُعرفون باسم السُّهرَورْدي وهم: | المنطق الإشراقي عند السُّهرَورْدي المقتول | محمود محمد علي | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| ك-11 | (١) ضياء الدين أبو النجيب عبد القاهر السُّهرَورْدي، المتوفَّى سنة ٦٣٠ه الموافق ١١٦٧م أو سنة ١١٦٨م. | المنطق الإشراقي عند السُّهرَورْدي المقتول | محمود محمد علي | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| ن-14 | (٢) شهاب الدين أبو حفص عمر بن محمد بن عمويه، مؤلف عوارف المعارف، سنة ٦٣٢ه، الموافق سنة ١٢٣٤ أو ١٢٣٥م. | المنطق الإشراقي عند السُّهرَورْدي المقتول | محمود محمد علي | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| ل-12 | (٣) محمد بن عمر، ابن الشيخ شهاب الدين — المتقدم مباشرة — صاحب زاد المسافر في التصوُّف. | المنطق الإشراقي عند السُّهرَورْدي المقتول | محمود محمد علي | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| ع-16 | غير أنَّ «أحمد أمين» يرى أنه ربما لقب ب «الشيخ المقتول»؛ إيماءً بأنه قتل استحقاقًا لهذا القتل، وإلا كان لُقِّب بالشهيد، وأنه أشاع في «حلب» تعاليمه الفلسفية ورأيَه في الحلول، وأن الله والعالم شيء واحد، | المنطق الإشراقي عند السُّهرَورْدي المقتول | محمود محمد علي | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| م-13 | وتصريحه بذلك ألَّب الفقهاء والشَّعب عليه، فاضطرَّ الملك الظاهر بن صلاح الدين حاكم حلب أن يتخلى عن حمايته، فقُتل عام «٥٨٦ه»، وهو في السادسة والثلاثين من عمره. | المنطق الإشراقي عند السُّهرَورْدي المقتول | محمود محمد علي | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| ن-14 | ويرجع «الأب جومس نولجانس» أن علَّة لقب السُّهرَورْدي بالشيخ المقتول يرجع إلى أنه الاسم الذي تعوَّد عليه الناس فسمَّوه به، ولأنه لم يمت موتًا عاديًّا، وإنما مات مقتولًا، | المنطق الإشراقي عند السُّهرَورْدي المقتول | محمود محمد علي | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||