| المستوى الانقرائي | الجملة | الكتاب | المؤلف | |
|---|---|---|---|---|
| م-13 | أنَّى أذهب إذن لأقضي شهور تلك العطلة الطويلة المملة، لأعطي بدني حقَّه من الراحة وعقلي حقَّه من الرياضة؟ ... | في الريف المصري | مصطفى علي الهلباوي | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: العلوم الاجتماعية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| د-4 | إلى الريف! | في الريف المصري | مصطفى علي الهلباوي | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: العلوم الاجتماعية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| س-15 | إلى ذلك الحِمى الهادئ، وهذا المعبد الساجي الخاشع! | في الريف المصري | مصطفى علي الهلباوي | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: العلوم الاجتماعية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| س-15 | إلى مهبط النفوس الثائرة، ومسكن القلوب المُعَنَّاة، ومجمع الآمال الشاردة، ومسرح الأحلام الهائمة! | في الريف المصري | مصطفى علي الهلباوي | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: العلوم الاجتماعية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| ل-12 | أُقصيت إذن عن المدن لأستعيض عن صخبها وحضارتها، بهدوء القرية وبداوتها، ولأستبدل بابن القاهرة المتحضر المتعلم، ابن القرية الساذج الجاهل، | في الريف المصري | مصطفى علي الهلباوي | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: العلوم الاجتماعية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| م-13 | فكثيرًا ما نجنح إلى البساطة والبداوة والجهل، نطلب فيها قناعة الرضا وهدوء الاطمئنان وجلال البداوة، ونستجم فيها من جهاد العلم ومن اضطرابه وتذبذبه، وشكوكه وحيرته، ومن صلف الحضارة وتكاليفها، | في الريف المصري | مصطفى علي الهلباوي | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: العلوم الاجتماعية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| ع-16 | وهل حياتنا يا صاح إلا مزيج مضطرب من الحضارة والبداوة، والعلم والجهل، والنور والظلام، والحق والباطل، وما شئت من هذه الظاهرات المتناقضة المتعاكسة التي هي سر نظام الوجود، والنغم أو الاتساق الذي ينظِّم اضطراب موسيقى الحياة؟ | في الريف المصري | مصطفى علي الهلباوي | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: العلوم الاجتماعية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| ن-14 | هل حياتنا إلا تفاعل الخير والشر، والفضيلة والرذيلة، والقوة والضعف، والإيمان والشك، وفي هذا التفاعل وهذا الازدواج قوة الحياة، وجمال الوجود، ووحدة العالم، وكمال الإنسانية جميعًا؟ | في الريف المصري | مصطفى علي الهلباوي | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: العلوم الاجتماعية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| ل-12 | ذهبت إذن أقضي فروض الذكرى والوفاء لقريتي التي غذتني رضيعًا، وتعهدتني صبيًّا، وشاهدتني أحبو على أرضها، وأعبث بمائها، وأجري في حقولها، وأتعلم مبادئ القراءة والكتابة فيها، وأحفظ القرآن الكريم في كتابها أمام كثير من فقهائها، | في الريف المصري | مصطفى علي الهلباوي | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: العلوم الاجتماعية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| ن-14 | ذهبتُ أستعيدها ذكريات الصبا، وأقسم لديها يمين البِر والحب والولاء، وأتَّخِذ من دُورها وقنواتها وحقولها «وكتَّابها» وحاراتها وأجرانها وأشجارها وربواتها وحدائقها ومقابرها، عوني على الذكرى، ووحيي عند التفكير، وإلهامي حين الكتابة، وأَصِلُ حلقةً من حلقات حياتي بالفلاح الساذَج الجاهل الطيب المسكين البريء الذي أحبه وأجِلُّه وأشفق عليه! | في الريف المصري | مصطفى علي الهلباوي | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: العلوم الاجتماعية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||