المستوى الانقرائي الجملة الكتاب المؤلف
م-13 وأينشتين أكثر وجدانًا منا؛ لأنه يتصور الكون بآفاته التي لا نصل إليها نحن، محاولات سلامة موسى
المصدر: هنداوي
المجال: العلوم الاجتماعية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
ل-12 وقارئ الجريدة اليومية أكثر وجدانًا من القارئ الذي يقرأ المجلة المصورة. محاولات سلامة موسى
المصدر: هنداوي
المجال: العلوم الاجتماعية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
ل-12 وقد قلت: إن الوجدان ميزة إنسانية، ولكي أرى بوادرها في الكلب وفي حيوانات أخرى، بوادر فقط، محاولات سلامة موسى
المصدر: هنداوي
المجال: العلوم الاجتماعية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
ن-14 حين أتأمل الأسد في قفصه في حديقة الحيوان أعتقد أن وجدانه أو بوادر وجدانه قد ألغيت بالقفص؛ لأنها حرمته من اختبارات الغابة، والصيد، والإصابة، والخطأ، والتجول، والإقدام، والهرب، وكل هذا جديرٌ بأن يكسبه شيئًا من الوجدان. محاولات سلامة موسى
المصدر: هنداوي
المجال: العلوم الاجتماعية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
ل-12 بل ماذا أقول! محاولات سلامة موسى
المصدر: هنداوي
المجال: العلوم الاجتماعية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
ل-12 إني أحيانًا أتأمل بعض الناس فأجد أنهم ذاهلون مثل هذا الأسد في قفصه، محاولات سلامة موسى
المصدر: هنداوي
المجال: العلوم الاجتماعية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
ل-12 والقفص الذي يعيشون فيه هو هذا البيت وهذا المكتب وهذا الشارع بينهما، يقطعونه ذهابًا وإيابًا كل يوم، ولا يقرءون الجريدة، ولا يشتركون في نشاط علمي أو أدبي أو اجتماعي، ولا يخرجون إلى الريف، ولا يسهرون ليلة كاملة في الخلاء. محاولات سلامة موسى
المصدر: هنداوي
المجال: العلوم الاجتماعية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
م-13 ولو كنا على وجدان تام لكنا على سعادة تامة؛ لأننا — عندئذ — نتخلص من تراث العواطف الحيوانية، وأيضًا نعرف جميع الأسباب ونقدر جميع النتائج، وهذا بالطبع محال، محاولات سلامة موسى
المصدر: هنداوي
المجال: العلوم الاجتماعية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
م-13 ولكن على قدر وجداننا يكون المقدار الذي نناله من السعادة؛ لأنا نتعقل — عندئذ — جميع الأشياء، ومتى تعقلناها تمامًا لا يكون للعاطفة مكان. محاولات سلامة موسى
المصدر: هنداوي
المجال: العلوم الاجتماعية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
ع-16 والجنون هو فقداننا للوجدان، وهو يبدأ «نيوروزًا»؛ أي: احتداد عاطفة معينة؛ كالخوف، أو الغضب، أو الكراهية، أو الحب، ثم ينتهي «بسيكوز»؛ أي: اختلاط العقل وزوال الوجدان، بل إن الوجدان قد زال قبل ذلك باحتداد العاطفة؛ أي: «بالنيوروز». محاولات سلامة موسى
المصدر: هنداوي
المجال: العلوم الاجتماعية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
تنويه: لا تُعبّر البيانات المعروضة بالضرورة عن آراء أو مواقف الفريق البحثي أو الجهات الراعية للمشروع.