| المستوى الانقرائي | الجملة | الكتاب | المؤلف | |
|---|---|---|---|---|
| س-15 | على أن هذا الانحلال الذي طرأ على المسيحية فجعلها أحزابًا وشيعًا، لم يكن ذا أثر قوي في كيان الإمبراطورية الرومانية السياسي؛ بل ظلت هذه الإمبراطورية قوية متماسكة، | حياة محمد | محمد حسين هيكل | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: العلوم الاجتماعية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| ف-17 | وظلت هذه الفرق تعيش في كنفها في نوع من النضال لم يتعد الجدل الكلامي ولم يتعد المؤتمرات اللاهوتية التي كانت تعقد لتبت في مسألة من المسائل فلا يكون لقرار طائفة ما من السلطان ما يلزم الطوائف أو الفرق الأخرى. | حياة محمد | محمد حسين هيكل | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: العلوم الاجتماعية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| س-15 | وأظلت الإمبراطورية هذه الفرق جميعًا بحمايتها، ومدَّت لها جميعًا في حرية الجدل بما زاد في سلطان الإمبراطور المدني من غير أن يضعف من هيبته الدينية. | حياة محمد | محمد حسين هيكل | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: العلوم الاجتماعية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| ل-12 | فقد كانت كل فرقة تعتمد على عطفه عليها، بل تذهب إلى الزعم بأنها تعتمد على تأييده إياها، | حياة محمد | محمد حسين هيكل | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: العلوم الاجتماعية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| س-15 | وهذا التماسك في كيان الإمبراطورية هو الذي طوع للمسيحية أن يظل انتشارها في مسيره، وأن تصل من مصر الرومانية إلى الحبشة المستقلة المحالفة للروم فتجعل لحوض البحر الأحمر من المكانة ما لحوض البحر الأبيض، وأن تنتقل من الشام وفلسطين، حيث دان بها أهلها ودان بها العرب الغساسنة الذين هاجروا إليها، إلى شاطئ الفرات ليدين بها أهل الحيرة ويؤمن بها اللخميون والمناذرة الذين ارتحلوا من جدب الصحراء وباديتها ليستقروا في هذه المدائن الخصبة العامرة وليكونوا مستقلين زمنًا لتحكمهم الفرس المجوسية من بعده. | حياة محمد | محمد حسين هيكل | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: العلوم الاجتماعية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| ل-12 | ولقد أصاب المجوسية في الفرس من أسباب الانحلال في هذه الأثناء ما أصاب المسيحية في الإمبراطورية الرومانية. | حياة محمد | محمد حسين هيكل | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: العلوم الاجتماعية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| س-15 | وإذا كانت عبادة النار قد ظلت الظاهرة المجوسية البادية للعيان، فإن آلهة الخير والشر وأتباعها قد انقسمت كذلك عند المجوس فرقًا وطوائف، وليس ها هنا مكان عرضها. | حياة محمد | محمد حسين هيكل | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: العلوم الاجتماعية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| ن-14 | مع ذلك ظل كيان الفرس السياسي قويًّا، لم يؤثر فيه هذا الجدل الديني حول صور الآلهة والأفكار المطلقة التي ترتسم وراء هذه الصور. | حياة محمد | محمد حسين هيكل | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: العلوم الاجتماعية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| ن-14 | واحتمت الفرق الدينية المختلفة بعاهل الفرس الذي أظلها جميعًا بلوائه، والذي ازداد باختلافها قوة على قوة، إذ جعل من اختلافها وسيلة لضرب بعضها ببعض كلما خيف أن تقوى شوكة إحداها على حساب الملك أو على حساب الفرق الأخرى. | حياة محمد | محمد حسين هيكل | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: العلوم الاجتماعية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||
| ن-14 | هاتان القوتان المتقابلتان: قوة المسيحية وقوة المجوسية، قوة الغرب وقوة الشرق، ومعهما الدويلات المتصلة بهما والخاضعة لنفوذهما، كانتا في أوائل القرن السادس الميلادي تحيطان بشبه جزيرة العرب. | حياة محمد | محمد حسين هيكل | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: العلوم الاجتماعية
صنف النص: نص متخصص
صنف القارئ: قارئ خبير
|
||||