المستوى الانقرائي الجملة الكتاب المؤلف
ل-12 لقد سمعنا في الفترة الأخيرة مشاكل كثيرة عن التواصل الاجتماعي والتي تؤدي إلى الانتحار في بعض الأحيان والمرض النفسي . # #
المصدر: مكنز زئبق
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متقدم
صنف القارئ: قارئ متمكن
ي-10 للتواصل الاجتماعي سلبيات ، # #
المصدر: مكنز زئبق
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متقدم
صنف القارئ: قارئ متمكن
م-13 ومنها : كثرة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي تؤدي إلى ضعف النظر ، وأيضا بمعنى مختلف ( التنمر ) والذي تحذر منه دولتنا الحبيبة الإمارات العربية المتحدة ، وأيضا الجلوس لمدة طويلة على مواقع التواصل الاجتماعي يؤدي إلى التكاسل في فعل بعض الأمور . # #
المصدر: مكنز زئبق
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متقدم
صنف القارئ: قارئ متمكن
ك-11 ولكن لا ننسى فضل مواقع التواصل الاجتماعي في تطوير وتسهيل بعض الأمور ، # #
المصدر: مكنز زئبق
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متقدم
صنف القارئ: قارئ متمكن
ح-8 مثال : كتخفيف تكاثف السيارات في الشوارع ، # #
المصدر: مكنز زئبق
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متقدم
صنف القارئ: قارئ متمكن
ن-14 لقد نظمت حكومات ومؤسسات في دولة الإمارات العربية المتحدة برامج في الهواتف والحاسوب لتخليص المعاملات بسهولة وسرعة وتجنب زحمة السيارات ، وأيضا تجنب وقوف المتعاملين في طوابير طويلة لإنهاء الإجراءات . # #
المصدر: مكنز زئبق
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متقدم
صنف القارئ: قارئ متمكن
ي-10 وفي النهاية لكل شيء إيجابيات وسلبيات ويجب على الإنسان استخدامها بطريقة جيدة ولا يسوء استخدامها . # #
المصدر: مكنز زئبق
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متقدم
صنف القارئ: قارئ متمكن
ه-5 التسامح # #
المصدر: مكنز زئبق
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متقدم
صنف القارئ: قارئ متمكن
ل-12 التسامح وما أدراك ما التسامح ؟ # #
المصدر: مكنز زئبق
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متقدم
صنف القارئ: قارئ متمكن
ل-12 وأهم من ذلك فهي صفة سيدنا ورسولنا الكريم محمد - صلى الله عليه وسلم - قدوة المسلمين أجمعين . # #
المصدر: مكنز زئبق
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متقدم
صنف القارئ: قارئ متمكن
تنويه: لا تُعبّر البيانات المعروضة بالضرورة عن آراء أو مواقف الفريق البحثي أو الجهات الراعية للمشروع.