المستوى الانقرائي الجملة الكتاب المؤلف
ل-12 التواصل الاجتماعي ساهم في تغيير وتطوير كل الناس والحضارات المختلفة ، كما ساهم أيضا في التقاء من كانوا يعجزون عن التحدث مع بعضهم البعض وجمع شمل من كانوا مفترقين لأسباب خاصة . # #
المصدر: مكنز زئبق
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متقدم
صنف القارئ: قارئ متمكن
ي-10 لكل شيء في العالم سلبيات وإيجابيات ، # #
المصدر: مكنز زئبق
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متقدم
صنف القارئ: قارئ متمكن
ح-8 وهذا ينطبق على وسائل التواصل الاجتماعي أيضا . # #
المصدر: مكنز زئبق
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متقدم
صنف القارئ: قارئ متمكن
ي-10 صحيح أن الوسائل ساعدت على التعرف والتحدث مع الآخرين ولكن ليس الجميع يحسن استخدامها . # #
المصدر: مكنز زئبق
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متقدم
صنف القارئ: قارئ متمكن
ل-12 يعد الابتزاز الإلكتروني من أشد السلبيات لدى وسائل التواصل الاجتماعي ويليه السرقات الإلكترونية ، منها سرقة البيانات أو المعلومات الخاصة . # #
المصدر: مكنز زئبق
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متقدم
صنف القارئ: قارئ متمكن
ل-12 كثير من الناس يكونون ضحايا وسائل التواصل لعدم اكتسابهم المعرفة الكافية لوسائل التواصل وكيفية التعامل معها . # #
المصدر: مكنز زئبق
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متقدم
صنف القارئ: قارئ متمكن
ل-12 التطفل والتدخل في شؤون الناس يعد أيضا من سلبيات وسائل التواصل ، # #
المصدر: مكنز زئبق
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متقدم
صنف القارئ: قارئ متمكن
ل-12 قد يشارك البعض حياتهم - كالمشاهير - في وسائل التواصل كالسنابتشات والفيسبوك والإنستجرام والعديد منها ، # #
المصدر: مكنز زئبق
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متقدم
صنف القارئ: قارئ متمكن
ل-12 ولكن البعض قد لا يكون على دراية ومعرفة كافية بأن الشخص نفسه قد يتعرض للسرقة أو التطفل من قبل الآخرين . # #
المصدر: مكنز زئبق
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متقدم
صنف القارئ: قارئ متمكن
ي-10 مشاركة الناس صور منازلهم أو حتى مكان العمل قد يعتبر خطرا كبيرا على الشخص . # #
المصدر: مكنز زئبق
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متقدم
صنف القارئ: قارئ متمكن
تنويه: لا تُعبّر البيانات المعروضة بالضرورة عن آراء أو مواقف الفريق البحثي أو الجهات الراعية للمشروع.