| المستوى الانقرائي | الجملة | الكتاب | المؤلف | |
|---|---|---|---|---|
| ك-11 | لم يذكر أي سبب لفعل ذلك، لكن لا شك أنَّ لعفريت علبة النشوق علاقةً بذلك. | # | # | |
|
المصدر: مكنز ريد مي
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متقدم
صنف القارئ: قارئ متمكن
|
||||
| ل-12 | إلا أنها تشجعت، ووضعت الصوف بكثافة أكثر على السنونو المسكين، ثم أخذت ورقة الشجر التي كانت تتدثَّر بها كغطاء وبسَطَتها فوق رأسه. | # | # | |
|
المصدر: مكنز ريد مي
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متقدم
صنف القارئ: قارئ متمكن
|
||||
| ي-10 | لم يكن فرخ البط قد رأى مثيلًا لها من قبل. | # | # | |
|
المصدر: مكنز ريد مي
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متقدم
صنف القارئ: قارئ متمكن
|
||||
| ل-12 | لكن حل به الإنهاك في النهاية، فرقد بلا حَراك عاجزًا، وقد تجمد في مكانه في الجليد. | # | # | |
|
المصدر: مكنز ريد مي
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متقدم
صنف القارئ: قارئ متمكن
|
||||
| ل-12 | نظر يالمار إلى الطاولة فرأى بيت دمًى صغيرًا من ورق الكرتون، كل نوافذه مضاءة، وقد اصطف أمامه الجنود الصفيح، يؤدون تحية السلاح. | # | # | |
|
المصدر: مكنز ريد مي
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متقدم
صنف القارئ: قارئ متمكن
|
||||
| ل-12 | وكان يقف أمام القلعة أشجارٌ صغيرة، تُحيط بمِرآة صغيرة يُراد بها أن تُحاكيَ بحيرة صافية، يَسبح على سطحها بجعٌ من الشمع، وتعكس أشكالها. | # | # | |
|
المصدر: مكنز ريد مي
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متقدم
صنف القارئ: قارئ متمكن
|
||||
| ح-8 | فتكشَّف الموقف تمامًا. | # | # | |
|
المصدر: مكنز ريد مي
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متقدم
صنف القارئ: قارئ متمكن
|
||||
| ك-11 | وما أن وقعت عيناه عليها حتى أحكمَ مخالبه حول خصرها الرقيق وطار بها إلى إحدى الأشجار. | # | # | |
|
المصدر: مكنز ريد مي
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متقدم
صنف القارئ: قارئ متمكن
|
||||
| ل-12 | أوه، كم اندفعوا إليها وتكالبوا عليها! | # | # | |
|
المصدر: مكنز ريد مي
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متقدم
صنف القارئ: قارئ متمكن
|
||||
| ن-14 | بل لقد كانت بدر بمثابة العَلَم الخفَّاق الذي يُرفرِف على ممتلكات الإسلام في قابل السنين والأعوام، كانت بدايةَ فتح خير دِين سمت مبادؤه، وتلألأت أضواؤه حتى بلغت جبال الألب والبيرنيه غربًا، والصين واليابان شرقًا، وصار معتنقوه خمسمائة مليون من النفوس بعد أن كانوا نفرًا قليلًا، محمدًا وصحبه الأكرمين الأولين. | # | # | |
|
المصدر: مكنز ريد مي
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متقدم
صنف القارئ: قارئ متمكن
|
||||