| المستوى الانقرائي | الجملة | الكتاب | المؤلف | |
|---|---|---|---|---|
| س-15 | وبعد أن أخذ المارد الأعمى يحطم مصابيح العقل ويطفئ منارات الوعي ويدمر ويكفر ويفجر وهو يسوق الملايين إلى كهف الماضي الذي لن يعود، ويضع أقنعة الظلام على وجه المستقبل الموعود، ويهدد إرادة التغيير بالذبح والخنق والحرق والتصفية، فهل تنتظر ألَّا يسقط البيت وتنتفض الأرض والسماء بالزلزال؟ | أحزان عازف الكمان | عبد الغفار مكاوي | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متقدم
صنف القارئ: قارئ متمكن
|
||||
| م-13 | وعندما تنكفئ البديهيات على وجوهها في الوحل، ويسحلها الشطار الأوغاد في الشوارع والحواري والأسواق، بينما تطل عيون الآخرين من النوافذ وتضحك في شماتةٍ وهي تجهز المقبرة الجماعية لأصحاب الكهف والرقيم، فهل يمكن أن يتأخر الزلزال؟ | أحزان عازف الكمان | عبد الغفار مكاوي | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متقدم
صنف القارئ: قارئ متمكن
|
||||
| م-13 | وأخيرًا حين يغيب العصفور عن زيارة السجين الوحيد فيفتقد وقفته على حافة الكوَّة الضيقة في زنزانته ويأكله الجوع لحبات الأمل التي كان يلقيها إليه منقاره الذهبي؛ ألا ينبئ كل هذا بزحف الزلزال الذي يروع السجن بكل من فيه؟ | أحزان عازف الكمان | عبد الغفار مكاوي | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متقدم
صنف القارئ: قارئ متمكن
|
||||
| ط-9 | ألا يدفعك للتأهب والاستعداد بدلًا من الضحك والسخرية والتشكك؟ | أحزان عازف الكمان | عبد الغفار مكاوي | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متقدم
صنف القارئ: قارئ متمكن
|
||||
| ل-12 | آه يا صديقي! | أحزان عازف الكمان | عبد الغفار مكاوي | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متقدم
صنف القارئ: قارئ متمكن
|
||||
| ن-14 | اكتشفت أنني أكلم نفسي كالعادة ووجهي إلى الجدار، كأني محكومٌ عليه بنوعٍ جديد من أحكام الإعدام، هو عدم التوقف عن الكلام والكلام والكلام. | أحزان عازف الكمان | عبد الغفار مكاوي | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متقدم
صنف القارئ: قارئ متمكن
|
||||
| ي-10 | كنت قد غادرت الحجرة التي جلسنا فيها للسمر والعشاء، | أحزان عازف الكمان | عبد الغفار مكاوي | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متقدم
صنف القارئ: قارئ متمكن
|
||||
| ن-14 | وكان الراهب البوذي لا يزال جالسًا القرفصاء، مسترخي الذراعين واليدين على ركبتيه، رافضًا النظر إليَّ لانشغاله بالتأمل في العدم الذي احتواه معه، | أحزان عازف الكمان | عبد الغفار مكاوي | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متقدم
صنف القارئ: قارئ متمكن
|
||||
| ي-10 | ثم رجعت بعد لحظات طالت كأنها الدهور، وحاصرني فيها الحرج والغضب والندم والاختناق. | أحزان عازف الكمان | عبد الغفار مكاوي | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متقدم
صنف القارئ: قارئ متمكن
|
||||
| ك-11 | نهضت واقفًا للانصراف بينما كنت تضع صينية الشاي على المائدة فقلت رافع حاجبيك من الدهشة: معذرة يا غريب. | أحزان عازف الكمان | عبد الغفار مكاوي | |
|
المصدر: هنداوي
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متقدم
صنف القارئ: قارئ متمكن
|
||||