المستوى الانقرائي الجملة الكتاب المؤلف
ل-12 وقام مصمّم غلاف مباريات الجوع تيم أوبراين بتصميم غلافها، ثم صدرت بعدها طبعات بأغلفة ورقية وإلكترونية. الطائر المقلد #
المصدر: ويكيبيديا
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متقدم
صنف القارئ: قارئ متمكن
ل-12 بيع من الرواية أربعمائة وخمسين ألف نسخة في أوّل أسبوع من طرحها، وهو ما فاق جميع التوقعات، الطائر المقلد #
المصدر: ويكيبيديا
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متقدم
صنف القارئ: قارئ متمكن
ل-12 وبحلول العام 2014، وصلت مبيعات الرواية إلى أكثر من 18 مليون نسخة. الطائر المقلد #
المصدر: ويكيبيديا
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متقدم
صنف القارئ: قارئ متمكن
ل-12 ومنذ إصدارها، تُرجمت الرواية - ضمن ترجمة الثلاثية - إلى إحدى وخمسين لغة، وبيعت حقوق نشرها في ست وخمسين دولة ومنطقة. الطائر المقلد #
المصدر: ويكيبيديا
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متقدم
صنف القارئ: قارئ متمكن
ك-11 والرواية هي الثالثة في سلسلة مباريات الجوع، سبقتها روايتي ألسنة اللهب (الصادرة في العام 2009)، ومباريات الجوع (الصادرة في العام 2008). الطائر المقلد #
المصدر: ويكيبيديا
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متقدم
صنف القارئ: قارئ متمكن
ل-12 وكسابقاتها، تحوّلت الرواية إلى عمل سينمائي مقتبس من جزأين ضمن سلسلة أفلام مباريات الجوع، الطائر المقلد #
المصدر: ويكيبيديا
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متقدم
صنف القارئ: قارئ متمكن
ح-8 وقام المخرج فرانسيس لورانس بإخراج العملين، الطائر المقلد #
المصدر: ويكيبيديا
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متقدم
صنف القارئ: قارئ متمكن
ك-11 وقد صدر الجزء الأوّل من الفيلم المقتبس في 21 نوفمبر 2014، ثم صدر الجزء الثاني منه في 20 نوفمبر 2015، الطائر المقلد #
المصدر: ويكيبيديا
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متقدم
صنف القارئ: قارئ متمكن
ل-12 إلا أن كولِنز لم تشارك بنفسها في كتابة سيناريو الفيلم، مثلما فعلت في الجزء الأوّل من سلسلة الأفلام. الطائر المقلد #
المصدر: ويكيبيديا
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متقدم
صنف القارئ: قارئ متمكن
ل-12 == نشوء الفكرة وتنميتها == الطائر المقلد #
المصدر: ويكيبيديا
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص متقدم
صنف القارئ: قارئ متمكن
تنويه: لا تُعبّر البيانات المعروضة بالضرورة عن آراء أو مواقف الفريق البحثي أو الجهات الراعية للمشروع.