| المستوى الانقرائي | الجملة | الكتاب | المؤلف | |
|---|---|---|---|---|
| ل-12 | ولم تكن تهمل نفسها مثل ‹‹ناعسة››، بل على العكس، كانت مغرمة جدًا بأن ترتدي ملابس جميلة، وبأن تقف الساعات الطويلة تتطلع إلى نفسها في المرآة. | دنانير لبِليبة | # | |
|
المصدر: المكتبة الخضراء
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص تأسيسي
صنف القارئ: قارئ ناشئ
|
||||
| ك-11 | وكانت تنفق كل نقودها في شراء أشياء جميلة ترتديها، مثل الزهور الصناعية، وشرائط الشعر والأحزمة، والأوشحة والعقود. | دنانير لبِليبة | # | |
|
المصدر: المكتبة الخضراء
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص تأسيسي
صنف القارئ: قارئ ناشئ
|
||||
| ك-11 | وأحيانًا، عندما يخلو البيت من أصحابه، تتسلل إلى غرفة سيدتها، فترتدي أثوابها الفاخرة الواحد بعد الآخر، وتتزين بحليها الثمينة، | دنانير لبِليبة | # | |
|
المصدر: المكتبة الخضراء
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص تأسيسي
صنف القارئ: قارئ ناشئ
|
||||
| ك-11 | ثم تتمشى أمام المرآة الكبيرة معجبة بنفسها، حتى لتقضي في كل مرةٍ أكثر من ساعةٍ، وهي تتأمل صورتها. | دنانير لبِليبة | # | |
|
المصدر: المكتبة الخضراء
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص تأسيسي
صنف القارئ: قارئ ناشئ
|
||||
| ي-10 | واعتادت ‹‹جميلة›› أن تقول لنفسها: ‹‹إنني أجمل من أن أتحمل مشاق العمل.. | دنانير لبِليبة | # | |
|
المصدر: المكتبة الخضراء
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص تأسيسي
صنف القارئ: قارئ ناشئ
|
||||
| ك-11 | كان يجب أن أكون سيدة غنية، لا أهتم بأن أعمل شيئًا.. بل أكتفي بالجلوس، وإصدار الأوامر للخدم والأتباع››. | دنانير لبِليبة | # | |
|
المصدر: المكتبة الخضراء
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص تأسيسي
صنف القارئ: قارئ ناشئ
|
||||
| ل-12 | لذلك فمن المؤكد أن ‹‹ناعسة›› و ‹‹جميلة›› لم تكونا تقومان إلا بقدر قليل من أعمال المنزل الكثيرة، وحتى ما تعملانه تؤديانه على أسوأ صورةٍ. | دنانير لبِليبة | # | |
|
المصدر: المكتبة الخضراء
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص تأسيسي
صنف القارئ: قارئ ناشئ
|
||||
| ي-10 | وكان من الغريب حقًا ألا تطردهما سيدتهما، ولو كانت تعلم حقيقتهما، ما تأخرت في طردهما. | دنانير لبِليبة | # | |
|
المصدر: المكتبة الخضراء
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص تأسيسي
صنف القارئ: قارئ ناشئ
|
||||
| ل-12 | ولكنها، مع تأنبيها المستمر لهما، لم تكن تدرك قط أن فسادهما وصل إلى درجة ترك معظم عملهما ليقوم به شخص آخر. | دنانير لبِليبة | # | |
|
المصدر: المكتبة الخضراء
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص تأسيسي
صنف القارئ: قارئ ناشئ
|
||||
| ل-12 | ذلك أن خادمتها الثالثة والصغرى، هي التي كانت تشتغل طوال الوقت، وبفضلها كان المنزل نظيفًا مرتبًا على الدوام. | دنانير لبِليبة | # | |
|
المصدر: المكتبة الخضراء
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص تأسيسي
صنف القارئ: قارئ ناشئ
|
||||