| المستوى الانقرائي | الجملة | الكتاب | المؤلف | |
|---|---|---|---|---|
| ك-11 | ولكنها كانت متكبرةً، مغشوشةً في نفسها، لا يعجبها أحد، ولا تحترم غيرها، ولا تحافظ على شعور إنسان. | الملك العادل | # | |
|
المصدر: المكتبة الخضراء
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص تأسيسي
صنف القارئ: قارئ ناشئ
|
||||
| م-13 | وقد تقدم إليها كثير من الملوك والأمراء لخطبتها وتزوجها، فرفضتهم جميعًا، ولم ترض بأحدٍ منهم، واحتقرتهم، وأظهرت لكلٍ منهم عيبًا من العيوب، | الملك العادل | # | |
|
المصدر: المكتبة الخضراء
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص تأسيسي
صنف القارئ: قارئ ناشئ
|
||||
| ي-10 | وأخذت تضحك من كل من يخطبها، وتهزأ به، وتسمه اسمًا من الأسماء المضحكة. | الملك العادل | # | |
|
المصدر: المكتبة الخضراء
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص تأسيسي
صنف القارئ: قارئ ناشئ
|
||||
| ل-12 | وفي ليلةٍ من الليالي أقام أبوها حفلًا عظيمًا، دعا إليه الملوك والأمراء والعظماء، الذين يتمنون أن يتزوجوها؛ لتختار منهم زوجًا لها، | الملك العادل | # | |
|
المصدر: المكتبة الخضراء
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص تأسيسي
صنف القارئ: قارئ ناشئ
|
||||
| ل-12 | وقد جلسوا جميعًا في صفٍ واحدٍ، ورتبوا على حسب درجاتهم ومراكزهم، وألقابهم، من ملوكٍ وأمراء، ونبلاء. | الملك العادل | # | |
|
المصدر: المكتبة الخضراء
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص تأسيسي
صنف القارئ: قارئ ناشئ
|
||||
| ل-12 | ثم دخلت الأميرة، ومرت بالحاضرين جميعًا، فاحتقرتهم، وهزئت بهم؛ لغطرستها وتكبرها، | الملك العادل | # | |
|
المصدر: المكتبة الخضراء
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص تأسيسي
صنف القارئ: قارئ ناشئ
|
||||
| ل-12 | وأعطت كلًا منهم لقبًا من الألقاب، أو صفةً من الصفات المخزية. | الملك العادل | # | |
|
المصدر: المكتبة الخضراء
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص تأسيسي
صنف القارئ: قارئ ناشئ
|
||||
| ي-10 | فقالت عن الأول: إنه سمين جدًا، مستدير الشكل كالناجود (كالبرميل). | الملك العادل | # | |
|
المصدر: المكتبة الخضراء
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص تأسيسي
صنف القارئ: قارئ ناشئ
|
||||
| ل-12 | وقالت عن الثاني: إنه طويل كعمود النور، وعن الثالث: إنه قزم قصير القامة، وعن الرابع: إنه أصفر اللون كالكركم، وعن الخامس: إنه أحمر اللون كعرف الديك، وعن السادس: إنه كالعصا الخضراء التي توضع فوق فرن الخباز لتجف؛ لأنه غير معتدل القامة كما ينبغي. | الملك العادل | # | |
|
المصدر: المكتبة الخضراء
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص تأسيسي
صنف القارئ: قارئ ناشئ
|
||||
| ل-12 | وحينما مرت بالسابع – وكان ملكًا من أحسن الملوك، وأغناهم، وأكثرهم صبرًا، وأقواهم شخصية، وأعظمهم في حل ما يعترضه من المشكلات في الحياة، وأكثرهم شجاعةً وذكاءً وحسن تفكيرٍ وتدبيرٍ – وقفت بجانبه، وضحكت منه كثيرًا، وهزئت به كثيرًا، ونظرت إليه نظرةً كلها استهزاء واستهانة به. | الملك العادل | # | |
|
المصدر: المكتبة الخضراء
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص تأسيسي
صنف القارئ: قارئ ناشئ
|
||||