المستوى الانقرائي الجملة الكتاب المؤلف
ي-10 وكانت أمها قد انتقلت من هذا العالم، بعد أيامٍ قليلةٍ من ولادتها. الفأرة البيضاء #
المصدر: المكتبة الخضراء
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص تأسيسي
صنف القارئ: قارئ ناشئ
ل-12 نشأت "وردة" نشأةً صالحة، وازدانت بكثيرٍ من الفضائل، الفأرة البيضاء #
المصدر: المكتبة الخضراء
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص تأسيسي
صنف القارئ: قارئ ناشئ
ي-10 وكان أبوها قد عودها أن تطيعه طاعة عمياء، فكانت لا تخالف له أمرًا من الأوامر، الفأرة البيضاء #
المصدر: المكتبة الخضراء
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص تأسيسي
صنف القارئ: قارئ ناشئ
ل-12 وكان كل همه، أن ينتزع من نفسها رذيلة الفضول التي تعيب أكثر الناس، الفأرة البيضاء #
المصدر: المكتبة الخضراء
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص تأسيسي
صنف القارئ: قارئ ناشئ
ي-10 فما كانت تخرج أبدًا من حديقة المنزل المحاطة بالأسوار العالية، ولا كانت ترى أحدًا غير والدها، الفأرة البيضاء #
المصدر: المكتبة الخضراء
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص تأسيسي
صنف القارئ: قارئ ناشئ
ح-8 فلم يكن في المنزل خدم ولا خشم، الفأرة البيضاء #
المصدر: المكتبة الخضراء
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص تأسيسي
صنف القارئ: قارئ ناشئ
ل-12 وكان أبو "وردة" يغمرها بجميل الملابس والكتب والألعاب، ويمعن في إدلالها وجلب السرور إلى نفسها. الفأرة البيضاء #
المصدر: المكتبة الخضراء
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص تأسيسي
صنف القارئ: قارئ ناشئ
م-13 وكانت "وردة" قد ألفت هذا الصنف من العيش وأحبته، وما خطر ببالها قط أن تنتقل إلى عيشٍ سواه. الفأرة البيضاء #
المصدر: المكتبة الخضراء
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص تأسيسي
صنف القارئ: قارئ ناشئ
ي-10 وكان في نهاية الحديقة كوخ بغير نوافذ، وله باب واحد مغلق دائمًا، الفأرة البيضاء #
المصدر: المكتبة الخضراء
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص تأسيسي
صنف القارئ: قارئ ناشئ
ك-11 وكانت "وردة" تظن أن الكوخ، مكان توضع فيه الأدوات التي تستعمل في تنظيف الحديقة، وحرثها وزرعها، الفأرة البيضاء #
المصدر: المكتبة الخضراء
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص تأسيسي
صنف القارئ: قارئ ناشئ
تنويه: لا تُعبّر البيانات المعروضة بالضرورة عن آراء أو مواقف الفريق البحثي أو الجهات الراعية للمشروع.