المستوى الانقرائي الجملة الكتاب المؤلف
ي-10 ولكنها لم ترهم، ولم تسمع لهم صوتًا، لأنهم كانوا يطيرون من غير صوتٍ! البجع البري #
المصدر: المكتبة الخضراء
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص تأسيسي
صنف القارئ: قارئ ناشئ
م-13 فازداد حزنهم، وارتفعوا بين الغيوم، ولم يهبطوا إلا على شاطئ بحرٍ واسعٍ... البجع البري #
المصدر: المكتبة الخضراء
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص تأسيسي
صنف القارئ: قارئ ناشئ
ك-11 وكانت الأميرة الصغيرة، تقضي نهارها أمام الكوخ، تلعب بأوراق الأشجار، فتثقبها ثقوبًا، وتضعها على عينيها، كأنها منظار، البجع البري #
المصدر: المكتبة الخضراء
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص تأسيسي
صنف القارئ: قارئ ناشئ
ي-10 وتتجه نحو الشمس، فتتخيل أن إخوتها ينظرون إليها، بأعينهم الزرق الجميلة. البجع البري #
المصدر: المكتبة الخضراء
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص تأسيسي
صنف القارئ: قارئ ناشئ
م-13 فإذا أحست بحرارة الشمس على خديها، تخيلت أن أحد إخوتها يقبلها!... البجع البري #
المصدر: المكتبة الخضراء
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص تأسيسي
صنف القارئ: قارئ ناشئ
ح-8 ومرت الأيام، وكبرت الأميرة، وازداد حسنها، واكتمل جمالها. البجع البري #
المصدر: المكتبة الخضراء
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص تأسيسي
صنف القارئ: قارئ ناشئ
ل-12 وكانت إذا سارت بجانب شجيرات الورد، التي تحيط بالكوخ كأنها سور، اهتزت الشجيرات، ومالت نحوها الغصون، وسمعت النسيم يقول: "أيها الورد الجميل! أتعرف في الدنيا من هو أجمل منك؟ " البجع البري #
المصدر: المكتبة الخضراء
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص تأسيسي
صنف القارئ: قارئ ناشئ
ح-8 فيرد الورد على النسيم قائلًا: "نعم! البجع البري #
المصدر: المكتبة الخضراء
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص تأسيسي
صنف القارئ: قارئ ناشئ
ك-11 الأميرة الطاهرة أجمل مني! "... البجع البري #
المصدر: المكتبة الخضراء
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص تأسيسي
صنف القارئ: قارئ ناشئ
م-13 أما الملك فقد حزن لفقد أبنائه، وأرسل الرسل يبحثون عنهم، في كل مكانٍ. البجع البري #
المصدر: المكتبة الخضراء
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص تأسيسي
صنف القارئ: قارئ ناشئ
تنويه: لا تُعبّر البيانات المعروضة بالضرورة عن آراء أو مواقف الفريق البحثي أو الجهات الراعية للمشروع.