المستوى الانقرائي الجملة الكتاب المؤلف
ل-12 كرة القدم الخماسية (Futsal).. وتعرف بكرة القدم داخل الصالات، لعبة رياضية مشابهة لكرة القدم المعروفة، لكنها تقام داخل صالات رياضية معدة لهذه الرياضة. الإصدار: 1901 #
المصدر: مجلة ماجد
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص تأسيسي
صنف القارئ: قارئ ناشئ
ك-11 هذه اللعبة معترف بها من قبل الفيفا، وتقام بطولة العالم لكرة القدم داخل الصالات منذ العام 1989. الإصدار: 1901 #
المصدر: مجلة ماجد
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص تأسيسي
صنف القارئ: قارئ ناشئ
ك-11 يتنافس في كرة الصالات فريقان، كل منهما من خمسة لاعبين، من بينهم حارس المرمى، بالإضافة إلى لاعبين احتياطيين إضافيين اثنين. الإصدار: 1901 #
المصدر: مجلة ماجد
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص تأسيسي
صنف القارئ: قارئ ناشئ
ل-12 يتم تخطيط الصالة مثل لعبة كرة القدم. الإصدار: 1901 #
المصدر: مجلة ماجد
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص تأسيسي
صنف القارئ: قارئ ناشئ
ل-12 تكون الكرة المستعملة في اللعبة أثقل وأصغر من كرة القدم العادية، لذا يسمح ذلك بتحكم أكبر مثل التهديف والتمرير. الإصدار: 1901 #
المصدر: مجلة ماجد
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص تأسيسي
صنف القارئ: قارئ ناشئ
ج-3 ميدان اللعب الإصدار: 1901 #
المصدر: مجلة ماجد
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص تأسيسي
صنف القارئ: قارئ ناشئ
م-13 مستطيل الشكل: الطول: 25 مترًا (حد أدنى) و42 مترًا (حد أقصى)، والعرض: 15 مترًا (حد أدنى) و25 مترًا (حد أقصى). الإصدار: 1901 #
المصدر: مجلة ماجد
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص تأسيسي
صنف القارئ: قارئ ناشئ
ل-12 في المباريات الدولية: الطول: 38 مترًا (حد أدنى) و42 مترًا (حد أقصى)، والعرض: 18 مترًا (حد أدنى) و22 مترًا (حد أقصى) الإصدار: 1901 #
المصدر: مجلة ماجد
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص تأسيسي
صنف القارئ: قارئ ناشئ
ل-12 تخطيط ميدان اللعب الإصدار: 1901 #
المصدر: مجلة ماجد
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص تأسيسي
صنف القارئ: قارئ ناشئ
ك-11 ميدان اللعب محدد بخطوط.. الإصدار: 1901 #
المصدر: مجلة ماجد
المجال: الفنون والعلوم الإنسانية
صنف النص: نص تأسيسي
صنف القارئ: قارئ ناشئ
تنويه: لا تُعبّر البيانات المعروضة بالضرورة عن آراء أو مواقف الفريق البحثي أو الجهات الراعية للمشروع.